محمد بن عزيز السجستاني
112
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
أحد [ 112 - الصمد : 1 ] : بمعنى واحد ، « 1 » وأصل أحد : وحد « 1 » ، فأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة ، كما أبدلت من المضمومة [ في قولهم ] « 2 » : وجوه ، وأجوه ، ومن المكسورة [ في قولهم ] « 2 » : وشاح ، وإشاح ، ولم تبدل من المفتوحة إلا في حرفين : أحد ، وامرأة أناة ، وأصلها : وناة ، من الوني ، وهو الفتور « 3 » . باب الهمزة « 4 » المضمومة وأتوا به متشابها « 5 » [ 2 - البقرة : 25 ] : أي يشبه بعضه بعضا « 6 » ، فجائز أن يشتبه في اللون والخلقة ويختلف في الطعم « 7 » ، وجائز أن يشتبه في النبل والجودة ، فلا يكون فيه ما ينفى ولا ما يفضله غيره . أمّيّون [ 2 - البقرة : 78 ] : الذين لا يكتبون ، وأحدهم أمّيّ ، منسوب إلى الأمّة الأمّيّة التي هي على أصل ولادة « 8 » أمهاتها ، لم تتعلم الكتابة ولا قراءتها « 9 » .
--> ( 1 - 1 ) في ( ب ) : وأصلها وحد . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) وهو قول أبي إسحاق الزجاج في تفسير أسماء اللّه الحسنى : 58 ، وانظر كتاب أبي القاسم الزجاجي اشتقاق أسماء اللّه الحسنى : 90 ، ومجاز القرآن 2 / 316 . ( 4 ) في ( أ ) والمطبوعة : الألف ، وما أثبتناه من ( ب ) وهو المنسجم مع الهمزة المفتوحة . ( 5 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 6 ) وهو قول قتادة ، وبه قال أبو عبيدة في المجاز 1 / 34 ، وانظر غريب اليزيدي : 66 ، وتفسير القرطبي 1 / 240 . ( 7 ) وهو قول ابن عباس ، وبه قال مجاهد والحسن ، واختاره ابن قتيبة في غريبه : 44 . ( 8 ) في ( أ ) : ولاداتها ، وفي المطبوعة : ولادات . ( 9 ) وفي الحديث الشريف : « إنّا أمّة أمّيّة لا نكتب ولا نحسب . . . » حديث صحيح -